قيل : إنه ملك يسكن قلب المؤمن ويؤمنه ، كما روي أنّ السكينة تنطق على لسان عمر « 1 » .
وفيه من أسماء الصحابة : زيد بن حارثة .
والسجلّ في قول من قال : إنه كاتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق أبي الجوزاء ، عن ابن عباس « 2 » .
وفيه من أسماء المتقدمين غير الأنبياء والرسل :
عمران : أبو مريم ، وقيل : أبو موسى أيضا ، وأخوها هارون ، وليس بأخي موسى ، كما في حديث أخرجه مسلم « 3 » ، وسيأتي آخر الكتاب .
وعزير ، وتبّع - وكان رجلا صالحا - كما أخرج الحاكم . وقيل : نبي ، حكاه الكرمانيّ في عجائبه .
ولقمان ؛ وقد قيل : إنه كان نبيّا ، والأكثر على خلافه ؛ أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : كان لقمان عبدا حبشيّا نجّارا .
ويوسف ، الذي في سورة غافر .
ويعقوب في أول سورة مريم على ما تقدّم .
وتقيّ ، في قوله فيها :
إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
[ مريم : 18 ] قيل : إنه اسم رجل كان من أمثل الناس ، أي إن كنت في الصلاح مثل تقيّ ، حكاه الثعلبي .
وقيل : اسم رجل كان يتعرّض للنساء . وقيل : إنه ابن عمّها ، أتاها جبريل في صورته . حكاهما الكرماني في عجائبه « 4 » .
وفيه من أسماء النساء :
مريم لا غير ، لنكتة تقدّمت في نوع الكناية . ومعنى مريم - بالعبريّة - الخادم .
وقيل : المرأة التي تغازل الفتيان ، حكاهما الكرمانيّ .
هامش
( 1 ) سبق تخريج هذا الأثر .
( 2 ) رواه أبو داود ( 2935 ) ، والنسائي ( 355 - 356 ) 2 / 74 - 77 ( تفسيره ) ، والطبراني ( 12790 ) ، والبيهقي 1 / 126 . وسنده ضعيف .
( 3 ) سيأتي تخريجه إن شاء اللّه تعالى .
( 4 ) هذه الأقوال ضعيفة مردودة .