وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة ، قال : الرعد ملك يسبّح .
وأخرج مجاهد : أنه سئل عن الرعد ، فقال : هو ملك يسمى الرعد ، ألم تر أنّ اللّه يقول :
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
[ الرعد : 13 ] .
6 - والبرق : فقد أخرج ابن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم ، قال : بلغنا أنّ البرق ملك له أربعة وجوه : وجه إنسان ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، ووجه أسد ، فإذا مصع بذنبه فذلك البرق .
7 - ومالك : خازن النار .
8 - والسجلّ : أخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي جعفر الباقر ، قال : السجلّ ملك ، وكان هاروت وماروت من أعوانه « 1 » .
وأخرج عن ابن عمر ، قال : السجلّ ملك .
وأخرج عن السدّي ، قال : ملك موكّل بالصحف .
9 - وقعيد « 2 » : فقد ذكر مجاهد ، أنّه اسم كاتب السيئات ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية .
فهؤلاء تسعة .
10 - وأخرج ابن أبي حاتم من طرق مرفوعة وموقوفة ومقطوعة : أنّ ذا القرنين ملك من الملائكة ؛ فإن صح أكمل العشرة .
11 - وأخرج ابن أبي حاتم ، من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ
[ النبأ : 38 ] . قال : ملك من أعظم الملائكة خلقا . فصاروا أحد عشر .
12 - ثم رأيت الراغب في مفرداته « 3 » في قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
[ الفتح : 4 ] .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره 1 / 112 - 304 .
قلت : سنده ضعيف ، فيه رجل مبهم . قال ابن كثير 1 / 102 : « وهذا أثر غريب ، وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر فهو نقله عن أهل الكتاب ، وفيه نكارة توجب ردّه . واللّه أعلم » ا ه . وانظر الدر المنثور 4 / 340 .
( 2 ) لم أجد هذا القول في تفسير مجاهد ، والذي نقله الطبري في تفسيره 11 / 415 ، عنه أنه قال :قَعِيدٌ:
رصد . وانظر 11 / 417 .
( 3 ) المفردات ص 237 .