إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ،
أي : كانت حفظتنا « 1 » تكتب « 2 » أعمالهم فتثبتها « 3 » في الكتب عليكم .
وقال ابن عباس : هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ، ( هو أم ) « 4 » الكتاب فيه أعمال بني آدم « 5 » .
وقوله :
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ،
قال « 6 » هم الملائكة يستنسخون أعمال « 7 » بني آدم من اللوح المحفوظ قبل أن يعملوها ، ثم يقابلون بذلك أعمال بني آدم فلا يزيدون شيئا ولا ينقصون شيئا قد كتب اللّه عزّ وجلّ ذلك قبل خلقهم وعلمه وقضاه « 8 » .
قال ابن عباس : إن اللّه جل ذكره خلق النون « 9 » - وهي الدواة - وخلق القلم فقال : اكتب قال : ما أكتب ، فقال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل « 10 » معمول ، بر أو فجور ورزق « 11 » مقسوم من حلال ( أو حرام ) « 12 » ، ثم الزم « 13 » كل شيء
هامش
( 1 ) ( ح ) : " حفظتها " .
( 2 ) ( ت ) : " يستكتب " .
( 3 ) ( ح ) : " فتتبتها " .
( 4 ) ( ح ) : " أي " وما في ( ت ) موافق لجامع البيان 25 - 94 .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 94 ، والمحرر الوجيز 14 - 321 .
( 6 ) القائل هو ابن عباس .
( 7 ) في طرة ( ت ) .
( 8 ) انظر تفسير ابن كثير 4 - 152 .
( 9 ) ( ت ) : " النور " .
( 10 ) ساقط من ( ح ) .
( 11 ) ( ت ) : " أورزق " .
( 12 ) ( ت ) : " وحرام " .
( 13 ) ( ح ) : " لازم " .