ذلك اليوم أهل كل أمة ودين جاثية « 1 » على ركبها مجتمعة ( مستوفرة ) « 2 » من هول ذلك اليوم .
قال مجاهد : جاثية على الركب ( مستوفزين ) « 3 » : وهو قول الضحاك وابن زيد وغيرهما « 4 » .
وعن مجاهد أن " الأمة هنا « 5 » : الواحد " « 6 » .
ثم قال تعالى :
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 7 » ، أي أهل كل أمة « 8 » يدعون إلى كتابهم الذي « 9 » أملت « 10 » حفظتهم في الدنيا من أعمالهم وألفاظهم ،
هامش
( 1 ) ( ح ) : " جاثية " .
( 2 ) ( ت ) و ( ح ) : " مستوفرين " براء مهملة وهو تصحيف .
جاء في اللسان ( مادة وفز ) : " استوفز في قعدته إذا قعد قعودا غير مطمئن .
( 3 ) ( ت ) و ( ح ) : " مستوفرين " براء مهملة وهو تصحيف .
جاء في اللسان ( مادة وفز ) : " استوفز في قعدته إذا قعد قعودا غير مطمئن .
( 4 ) وقاله أيضا : الحسن وكعب وأبو عبيدة ، انظر تفسير مجاهد 2 - 592 ومجاز أبي عبيدة 2 - 210 ، وجامع البيان 25 - 93 ، والمحرر الوجيز 14 - 320 ، وجامع القرطبي 16 - 174 وتفسير ابن كثير 4 - 153 والجواهر الحسان ( 5 ) .
وقد جاء هذا القول بلفظ : " مستوفزين " في تفسير مجاهد ، وجامع البيان ، وجامع القرطبي .
( 5 ) ( ح ) : " هاهنا " .
( 6 ) انظر المحرر الوجيز حيث ورد هذا القول عن مجاهد بلفظه 14 - 320 .
( 7 ) ( ح ) : " الآية " .
( 8 ) ( ت ) : " ملة " .
( 9 ) ( ح ) : " التي " .
( 10 ) ( ت ) : " أملة " .