على عاملين .
ومنع المبرد القراءة بالنصب وقال : لا يجوز العطف على عاملين « 1 » .
وكان الزجاج يحتج لسيبويه بأن قال : إن « 2 » من رفع يقول : إنما قطعته مما قبله فرفعته بالابتداء وما قبله رفع فهو أيضا عطف على عاملين لأنه عطف " واختلاف " على " خلقكم " « 3 » وعطف " آيات " على موضع " آيات " الأولى « 4 » .
قال : - فقد صار العطف على عاملين إجماعا « 5 » .
وهذا ، لا يلزم ، لأن من رفع يقول : إنما قطعته مما قبله فرفعته بالابتداء « 6 » وما قبله خبره .
وحكى الفراء رفع " الاختلاف " ورفع " الآيات " . جعل " الآيات " هو " الاختلاف " « 7 » . وهذا وجه حسن ظاهر لولا أن القراءة سنة .
وإنما بعد العطف على عاملين ( عند المبرد وغيره لأن حرف العطف إنما أتى به لينوب مناب العامل للاختصار . فلم يقرأ « 8 » أن يجعل ينوب مناب عاملين مختلفين ،
هامش
( 1 ) انظر الكامل 1 - 238 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ح ) : " وفي خلقكم " .
( 4 ) ( ح ) : " الأول " .
( 5 ) انظر معاني الزجاج 4 - 431 ، وإعراب النحاس 4 - 141 .
( 6 ) في طرة ( ت ) .
( 7 ) أي جعل " الآيات " بدلا من " الاختلاف " . انظر إعراب النحاس 4 - 141 .
( 8 ) كذا في ( ت ) . ولعل الصواب . " يقرّ " واللّه أعلم .