وأما قوله :
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
- إلى قوله -
آياتٌ ،
فالرفع حسن على ما تقدم من الأوجه .
والنصب عند سيبويه ( والأخفش والكسائي ) « 1 » جائز على العطف على عاملين وهما " إن " وحرف « 2 » الجر لأنك لم تعد " في مع " الاختلاف " كما أعدت أولا " في " « 3 » مع " خلقكم " . فصرت تعطف بالواو على ما « 4 » عملت « 5 » فيه " إن " وعلى ما عمل فيه حرف الجر . فتخفض " الاختلاف " وتنصب " الآيات " « 6 » .
ونظير هذا من الكلام قولك : في الدار زيد والحجرة عمرو « 7 » فتعطف بالواو على ما عملت فيه " في " « 8 » وعلى ما عمل « 9 » فيه الابتداء فتخفض الحجرة « 10 » وترفع عمرا ، فتعطف على عاملين ( بحذف « 11 » واحد . ولو أعدت " في " لم يكن عطف
هامش
( 1 ) ( ح ) : " والكسائي والأخفش " .
( 2 ) ( ت ) : " وحذف " .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) " ما " فوق السطر في ( ح ) .
( 5 ) ( ت ) : " علمت " .
( 6 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 659 ، وإعراب النحاس 4 - 140 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 .
( 7 ) ( ت ) : " والحجارة عمر " ، و ( ح ) : " وعمرو الحجرة " والتصويب من إعراب النحاس 4 - 141 .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .
( 9 ) ساقط من ( ح ) .
( 10 ) ( ت ) : " الحجارة " .
( 11 ) ( ت ) : " تحذف " .