خلقكم آيات . وحسن ذلك لإعادة حرف الجر مع خلقكم « 1 » .
ويجوز الرفع من ثلاثة أوجه « 2 » .
أحدها : أن ( تعطفها على الموضع ) « 3 » مثل قراءة الجماعة :
وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ
[ 31 ] بالرفع « 4 » ، عطف على موضع
وَعْدَ
« 5 » .
والوجه الثاني : ترفع " الآيات " بالابتداء ، وما قبلها خبرها . وتكون قد عطفت ( جملة على ) « 6 » جملة منقطعة كما تقول إن زيدا خارج ، وأن أجيئك غدا « 7 » .
والوجه الثالث : أن ترفع على الابتداء والخبر والجملة في موضع الحال . مثل قوله :
يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ
« 8 » .
هامش
( 1 ) ( ت ) : " خلقهم " .
( 2 ) ( ت ) : " أوجوه " . قرأ " آيات " بالرفع : ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ، وقرأها بالنصب حمزة والكسائي ويعقوب .
انظر الكشف 2 - 267 ، وحجة القراءات 658 ، والسبعة 594 ، والمحرر الوجيز 14 - 304 ، وسراج القارئ 352 ، وغيث النفع 350 ، والتبيان 403 ، وتفسير مجهول بالحفيانية ( 5 ) .
( 3 ) ( ت ) : " يعطفها " .
( 4 ) قرأ السبعة " والساعة " بالرفع إلا حمزة فإنه نصبها .
انظر النشر 372 ، وسراج القارئ 352 ، والبدور الزاهرة 294 .
( 5 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 621 ، وإعراب النحاس 4 - 140 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) انظر البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 .
( 8 ) آل عمران آية 154 . وانظر ذلك في إعراب النحاس 4 - 140 .