ثم قال تعالى :
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ،
( أي : هذا الذي تقدم وصفه للمتقين هو النجاء « 1 » العظيم والظفر « 2 » ) الكبير .
ثم قال تعالى :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ
أي أنزلنا القرآن بلسان العرب لعلهم يفهمون ( فيتذكرون ويتعظون ) « 3 » .
ثم قال تعالى :
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ،
أي : فانتظر أن يحكم اللّه بينك وبينهم ، إنهم منتظرون بك ريب الحدثان « 4 » . وقيل المعنى : فانتظر الفتح والنصر فإنهم منتظرون عند أنفسهم قهرك وغلبتك « 5 » .
هامش
- 6463 ، ومسلم في كتاب المنافقين 50 باب 16 ج 4 - 2169 ، وابن ماجة في كتاب الزهد 37 باب 20 ح 4210 ، وأحمد 2 - 235 و 256 و 264 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه .
وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق 81 باب 18 ح 6467 ، وأحمد 6 - 125 و 273 كلاهما عن عائشة بمعناه .
وأخرجه أحمد 3 - 337 و 362 و 394 ، والدارمي في كتاب الرقاق باب 24 ج 2 - 305 ، كلاهما عن جابر بمعناه .
( 1 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
( 3 ) ( ت ) : " فيذكرون ويتعظمون " .
( 4 ) ( ت ) : " الحدتان " .
( 5 ) قاله الطبري في جامع البيان 25 - 83 بمعناه .