وفيه نزلت
وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا
- الآية إلى قوله -
لَلْحُسْنى
وقيل نزل « 1 » ذلك كل في عتبة بن ربيعة « 2 » ، وشيبة بن ربيعة « 3 » وأمية بن خلف « 4 » من كفار قريش « 5 » .
وقال السدي وغيره : الإنسان هنا : الكافر « 6 » .
وفي قراءة عبد اللّه " من دعاء بالخير " « 7 » .
ثم قال تعالى جل ذكره :
وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي ،
أي : ولئن كشفنا عنه الشر الذي نزل به ليقولن هذا لي عند اللّه لأن اللّه راض عني وعن عملي .
هامش
( 1 ) ( ت ) : " أنزلت " .
( 2 ) هو عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو الوليد . كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية . كاد للإسلام والمسلمين شهد بدرا مع المشركين ، وقتل فيها على يد علي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث سنة 2 ه .
انظر : جمهرة الأنساب 76 . والروض الأنف 3 - 38 ، وبلوغ الأرب 1 - 241 .
( 3 ) هو شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ، من زعماء قريش في الجاهلية . أدرك الإسلام وقتل على الوثنية يوم بدر سنة 2 ه انظر : عيون الأثر 1 - 341 ، والبداية والنهاية 3 - 135 ، وتاريخ ابن خلدون 2 - 429 .
( 4 ) هو أمية بن خلف بن وهب أحد طغاة قريش في الجاهلية ، ومن ساداتها أدرك الإسلام ولم يسلم ، بل عمل جاهدا على إطفاء نور الإسلام ، وفتن بلالا أشد فتنة لما أسلم . أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر ، فرآه بلال ، فصاح بالناس يحرضهم على قتله ، فقتلوه .
انظر : تاريخ الطبري 2 - 283 ، والكامل لابن الأثير 2 - 127 ، وعيون الأثر 1 - 342 .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 14 - 197 ، وجامع القرطبي 15 - 372 .
( 6 ) ( ت ) : " الكفار " ، وانظر : جامع البيان 25 - 3 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 25 - 3 ، والمحرر الوجيز 14 - 197 ، وجامع القرطبي 15 - 372 .