قال السدي : هي ما يفتح اللّه للنبي عليه السّلام وقوله :
وَفِي أَنْفُسِهِمْ ،
يعني :
ما يفتح اللّه للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم من مكة وهو اختيار الطبري « 1 » .
وقال ابن زيد : آياتنا في الأفاق يعني : في السماوات ونجومها وشمسها وقمرها « 2 » .
وقيل « 3 » : معنى " وفي أنفسهم " هو : سبيل « 4 » الغائط والبول « 5 » وقيل المعنى : سيرون ما أخبرهم به ( النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه سيكون من فتن وفساد وغلبة الروم فارس ، وغير ذلك مما أخبرهم به ) « 6 » أنه سيكون لهم حتى يتبين لهم أن كلما أخبرهم به أنه هو الحق « 7 » .
وقيل : " المعنى : سنريهم آثار صنعتنا في الآفاق الدالة على أن لها صانعا حكيما ، وفي أنفسهم من « 8 » أنهم كانوا نطفا ثم علقا ثم مضغا إلى أن بلغوا « 9 » وعقلوا « 10 » حتى يتبين لهم أن اللّه هو الحق لا ما يعبدون من دونه " « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 25 - 4 ، وجامع القرطبي 15 - 374 ، وتفسير ابن كثير 4 - 106 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 25 - 4 ، والمحرر الوجيز 14 - 199 ، وجامع القرطبي 15 - 374 .
( 3 ) في طرة ( ت ) .
( 4 ) ( ت ) : " في سبيل " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 25 - 4 .
( 6 ) ساقط من ( ت ) .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 67 .
( 8 ) ساقط من ( ت ) .
( 9 ) ( ت ) : " يبلغوا " .
( 10 ) ( ح ) : " وعلقوا " .
( 11 ) أورده النحاس بلفظه 4 - 67 .