هذه الدنيا فلنفسه عمل لأنه يستوجب من اللّه في الميعاد الجنة والنجاة من النار ، ومن عمل بمعاصي اللّه « 1 » ( فعلى نفسه جنى ) لأنه أكسبها بذلك سخط اللّه .
ثم قال تعالى :
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
أي : وما ربك يا محمد يحمل ذنب مذنب « 2 » على غير مكتسب بل لا يعاقب أحدا إلا على جرمه .
ثم قال تعالى :
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ،
( أي : إلى اللّه يرد العالمون به علم الساعة ) ، لأنه لا يعرف متى قيامها غيره « 3 » .
ثم قال تعالى :
وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها ،
أي : ( وما يظهر ) « 4 » من ثمرة ( الشجرة من الموضع ) « 5 » الذي هي مغيبة فيه إلا بعلمه « 6 » .
قال السدي : من أكمامها : من طلعها « 7 » .
قال المبرد : هو ما يغطيها . وواحد الأكمام : كم . ومن قال في الجمع أكمة قال في الواحد كمام « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ،
( أي : ما تحمل من ولد حين
هامش
( 1 ) ( ت ) : " ومن " وهو خطأ .
( 2 ) ( ح ) " دنب " بمهملة .
( 3 ) ساقط من ( ح ) .
( 4 ) ( ح ) : " وما تظهر " .
( 5 ) ( ح ) : " شجرتها لموضع " .
( 6 ) ( ت ) : " يعلمه " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 25 - 2 .
( 8 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 643 ، وإعراب النحاس 4 - 66 .