قال الزجاج : " عربيا " . منصوب على الحال ، " وقرآنا " توكيد « 1 » .
وقوله :
غَيْرَ ذِي عِوَجٍ .
قال مجاهد : معناه ، " غير ذي لبس " « 2 »
وقال الضحاك : غير مختلف « 3 » .
وقال ابن عباس : غير مخلوق « 4 » .
ثم قال :
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
أي : يتّقون ما حذّرهم اللّه عزّ وجلّ من بأسه وعذابه .
قوله ( تعالى ذكره ) :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ
- إلى قوله -
بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 28 - 34 ] .
هذا مثل للمؤمن والكافر ، فالكافر يعبد أربابا كثيرة مختلفين من الشياطين والأصنام . فهو بينهم مقسم وجميعهم مشتركون « 5 » فيه .
والمؤمن يعبد اللّه وحده لا شرك « 6 » لأحد فيه ، قد سلم له عبادته فهو سالم من الإشراك .
هامش
- القرآن 2 - 323 . وجامع القرطبي 15 - 252
( 1 ) ( ع ) و ( ح ) : " توكيدا " . والتصويب من مشكل إعراب القرآن 2 - 631 ، انظر : معاني الزجاج 4 - 352 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 631 ، وإعراب النحاس 4 - 10 ، وجامع القرطبي 15 - 252 .
( 2 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 557 ، وجامع البيان 23 - 136 ، والمحرر الوجيز 14 - 80 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 10 ، وجامع القرطبي 15 - 252 أما في المحرر الوحيد فقد نسب هذا القول إلى ابن عباس 14 - 80 .
( 4 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 252 . وقد نسبه ابن عطية في المحرر الوجيز إلى السدي 14 - 80 .
( 5 ) ( ح ) : " مشركون " .
( 6 ) ( ح ) : " لا شريك " .