وقيل : التقدير « 1 » : أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب خير أم من ينعم في الجنان .
وقيل : التقدير : كمن يدخل الجنة « 2 » ، وقيل : التقدير : كمن هداه اللّه فأدخله الجنة ، وقيل : التقدير : كمن لا يصيبه العذاب .
وهذه المعاني كلها قريب بعضها من بعض « 3 » وإن اختلفت الألفاظ .
( وقيل معنى ) « 4 » الآية : أفمن يرمى به مكبوبا على وجهه في جهنم « 5 » .
قال مجاهد : " يجر على وجهه في النار " « 6 » .
وقيل : المعنى : إنه ينطلق به إلى النار مكتوفا ثم يرمى « 7 » به فيها . فأول ما تمس النار وجهه ، روى ذلك عن ابن عباس « 8 » .
وقيل : يرمى « 9 » بالكافر في النار مغلولا فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه « 10 » .
وقيل : الإتقاء « 11 » في هذا بمعنى الاستقبال كرها .
هامش
( 1 ) في طرة ( ع ) .
( 2 ) قائله هو الزجاج في معانيه 4 - 352 .
( 3 ) ( ح ) " . . . بعض في المعنى "
( 4 ) : و " معنى "
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 136 .
( 6 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 557 ، وجامع البيان 23 - 136 ، وجامع القرطبي 15 - 251 .
( 7 ) ( ح ) : " يرم " .
( 8 ) جامع البيان 23 - 136 .
( 9 ) ( ح ) : " يرم " .
( 10 ) قال به مقاتل في جامع القرطبي 15 - 251 ، وانظر : معاني الزجاج 4 - 352 .
( 11 ) ( ح ) : " الأتقى " .