سورة الشعراء مكية وهي مائتان وعشرون وسبع آيات
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 )
1 -
طسم
طس ، ويس ، وحم ممال « 1 » كوفي غير الأعشى والبرجمي وحفص ، ويظهر النون عند الميم يزيد وحمزة ، وغيرهما يدغمها .
2 -
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
الظاهر إعجازه ، وصحة أنه من عند اللّه ، والمراد به السورة أو القرآن ، والمعنى آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين .
3 -
لَعَلَّكَ باخِعٌ
قاتل ، ولعلّ للإشفاق
نَفْسَكَ
من الحزن ، يعني أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة وحزنا على ما فاتك من إسلام قومك
أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
لئلّا يؤمنوا ، أو لامتناع إيمانهم ، أو خيفة أن لا يؤمنوا .
4 -
إِنْ نَشَأْ
إيمانهم
نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
دلالة واضحة
فَظَلَّتْ
أي فتظلّ ، لأنّ الجزاء يقع فيه لفظ الماضي في معنى المستقبل ، تقول إن زرتني أكرمتك أي أكرمك ، كذا قاله الزّجّاج
أَعْناقُهُمْ
رؤساؤهم ومقدّموهم أو جماعاتهم يقال :
جاءنا عنق من الناس لفوج منهم
لَها خاضِعِينَ
منقادين ، وعن ابن عباس رضي اللّه
هامش
( 1 ) في ( ز ) ممالة .