وفيها : تولى قضاء الحنفية بدمشق يوم الأحد العشرين من ربيع الأول القاضي شمس الدين الأذرعي الحنفي ، ثم عزل ، وتولى عوضه قاضي القضاة صدر الدين أبو الحسن علي بن الشيخ صفي الدين أبي القاسم بن محمد الحنفي البصراوي ، وذلك يوم الجمعة التاسع والعشرين من ذي القعدة منها .
وفيها : سفّر الأمير علم الدين سنجر الجاولي الأستادار إلى الشام ، وقُطع خُبزه من مصر لتغيّر حصل من ركن الدين بيبرس من جهته ، وبعد وصوله إلى الشام بمدة أنعم عليه بإقطاع وإمرة ، وكان قد تقدم إلى الدواوين بمحاققته على ما يتعلق بمباشرته ، فعملوا عليه أوراقاً بجملة ، وطُولب بجملتها ، فشملته الصدقات السلطانية بالإعفاء من كلها ، بعد وصوله إلى الشام بمدة أيام .
وفي الثامن من ذي الحجة : عزل الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب عن شدّ دمشق ، وولي عوضه الأمير جمال الدين أقوش الرسمي وإلى الولاة ، وأعيد سيف الدين بكتمر إلى الحجوبية بدمشق .
وفيها : صرف القاضي سعد الدين [ 371 ] بن عطايا عن الوزارة ، وصودر على مائة ألف درهم خرّجت في معاملة البيوت مذ كان يباشرها ، فقام بثمانين ألف منها ، ثم سومح وأطلق ، فلزم بيته ، واستوزر عوضاً عنه القاضي ضياء الدين
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 426
مساهمون: العيني
ص٤٢٦