أقبلت تسعى بها شمس ضحى * تخجل البدر إذا يبدو تماما
بجفون بابلي سحرها * سقمها أهدى إلى جسمي السقاما
ونضير الورد في وجنتها * نبته أنبت في قلبي الغراما
ودّت الأغصان لما خطرت * لو حكت منها التثني والقواما
قال لي خالٌ على وجنتها * حين ناديت أما تخشى الضراما
منذ ألقيت بنفسي في لظى * خدها ألفيت برداً وسلاما
السلطان أبو ثابت عامر بن عبد الله بن يعقوب المريني .
توفي فيها بطنجة ، وكانت مدة سلطته سنة وثلاثة أشهر وأياماً ، وجلس بعده علي بن يوسف بن يعقوب المريني ، وقد مر خبر قضيته .
والحمد لله وحده .
يتلوه فصل فيما وقع من الحوادث في السنة : الثامنة بعد السبعمائة ، إن شاء الله تعالى .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 483
مساهمون: العيني
ص٤٨٣