وركبوا بالشرابيش ، ثم بعد ذلك توجهوا لأجل عمارة الجبال وحفظ ميناء البحر من جهة بيروت وتلك النواحي .
وفيها : قصور الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح الصالحي من الكبر وعجز القدرة ، وسأل الإعفاء من الخدمة ، فأجيب إلى سؤاله ، وارتجع إقطاعه إلى الخاص السلطاني ، وأضيفت أجناده إلى الحلقة المنصورة .
وفيها : أفرج عن الأمير سيف الدين الحاج بهادر السلحدار ، وأعطى إمرة بدمشق ، فسافر إليها .
ذكر غزوة سيس
وفيها : جرّد الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نائب حلب عسكراً إلى بلد سيس ليُغيروا عليها ، وذلك أن صاحبها أخرّ حمل المال المقرر عليه ، وقطع القطيعة ، فتوجه العسكر المذكور صحبة سيف الدين [ 350 ] قشتمر الشمسي ، ومعه من أمراء حلب : شمس الدين آقسنقر الفارسي ، وفتح الدين بن صُبرة المهمندار ، وسيف الدين قشتمر النجيبي ، وسيف الدين قشتمر المُظّفري ، ومن معه من الحلقة والأجناد فدوّخوا تلك البلاد ، وشنّوا الغارة على الأرمن .