ذكر من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة أو أُفرج عنه
وفي أول المحرم : باشر القاضي جلال الدين القزويني الحكم بدمشق نيابة عن القاضي نجم الدين بن صصري .
وفيها : رسم للأمير سيف الدين بكتمر الحاجب أن يباشر شدّ دمشق ، فامتنع من الدخول في ذلك إلا بشروط ، وكتب مطالعة ، فعاد الجواب بما اشترطه ، وأجيب إلى سؤاله .
وقال ابن كثير : تولى سيف الدين بكتمر الحسامي الحاجب بدمشق وشد الدواوين بالشام ، عوضاً عن شرف الدين قيران ، واحتيط على قيران المذكور .
وفيها : رُسم للقاضي شمس الدين محمد بن إبراهيم بن سليمان الأذرعي بقضاء الحنفية بالشام ، عوضاً عن شمس الدين الحريري .
وفي شهر جمادى الآخرة : أُمرت جماعة بدمشق وأقطعوهم جبال الجرذيين والكسروانيين وهم : علاء الدين بن معبد البعلبكي ، وسيف الدين بكتمر عتيق بدر الدين بكتاش أستادار حسام الدين لاجين ، وعز الدين خطاب العراقي ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 380
مساهمون: العيني
ص٣٨٠