إلى ورد خديه وآس عذاره * وضوء ثناياه فنيت تجلدا
غدا كل حسن دونه متقاصرا * وأضحى له رب الجمال موحّدا
أيا كعبة الحسن التي طاف حولها * فؤادي أما للصدّ عنك من فدا
قنعت بطيف من خيالك طارقاً * وقد كنت لا أرضى بوصلك سرمدا
وقد شفني شوق تجاوز حدّه * وحسبك من شوق تجاوز واعتدا
سألتك إلا ما مررت بحينا * بفضلك يا ربّ الملاحة والندا
غلطت بهجراني ولو كنت صائباً * لما صدّك الواشون عني ولا العدا
الشيخ شهاب الدين أحمد بن سامة بن كوكب الطّائي الحنفي ، إمام المدرسة الفارقانية التي بحارة الوزيرية .
سمع من جماعة ، وكتب وروى ، توفي في هذه السنة ، وكان عدلاً يشهد على القضاة ، ويكتب الشروط والإسجالات .
الأمير زين الدين قراجا أستادار الأفرم .
توفي في المحرم منها ، ودفن بتربته بميدان الحصى عند النهر .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 339
مساهمون: العيني
ص٣٣٩