تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
إلى ورد خديه وآس عذاره * وضوء ثناياه فنيت تجلدا غدا كل حسن دونه متقاصرا * وأضحى له رب الجمال موحّدا أيا كعبة الحسن التي طاف حولها * فؤادي أما للصدّ عنك من فدا قنعت بطيف من خيالك طارقاً * وقد كنت لا أرضى بوصلك سرمدا وقد شفني شوق تجاوز حدّه * وحسبك من شوق تجاوز واعتدا سألتك إلا ما مررت بحينا * بفضلك يا ربّ الملاحة والندا غلطت بهجراني ولو كنت صائباً * لما صدّك الواشون عني ولا العدا الشيخ شهاب الدين أحمد بن سامة بن كوكب الطّائي الحنفي ، إمام المدرسة الفارقانية التي بحارة الوزيرية . سمع من جماعة ، وكتب وروى ، توفي في هذه السنة ، وكان عدلاً يشهد على القضاة ، ويكتب الشروط والإسجالات . الأمير زين الدين قراجا أستادار الأفرم . توفي في المحرم منها ، ودفن بتربته بميدان الحصى عند النهر .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 339 | العيني / محمد محمد أمين