تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
كمال الدين عبد الوهاب ، وقد تأخرت وفاته إلى سنة خمسين ، فاشتغلت على يديه بالعلم . ومن أشعار عمر بن كثير والد الشيخ عماد الدين إسماعيل : نأى النوم عن جفني فبتّ مسّهداً * أخاً كلف جلف الصبابة مكمدا [ 333 ] سمير الثريا والنجوم مدلهاً * فمن ولهي خلت الكواكب ركّدا طريحاً على فرش الصبابة والأسى * فما ضركم لو كنتم لي عوّدا تقلبني أيدي الغرام بلوعة * أرى النار من تلقائها لي أبردا ومزّقني صبري بعد جيران حاجز * سعيد غرام بات في القلب موقدا فأمطرته دمعي لعل زفيره * يقلّ فزادته الدموع توقدا فبتّ بليل أنعى ولم أر * على النأي من بعد الأحبّة مسعدا فيا لك من ليل تباعد فجره * عليّ إلى أن خلته أن يخلدا غراماً ووجدّاً لا يحدّ أقلّه * بأهيف معسول المراشف أغيدا له طلعة كالبدر زان جمالها * بطرّة شعر حالك اللون أسودا يهزّ من القدّ الرشيق مثقفاً * ويشهر من جفنيه سيف مهندا