تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أشهر وأياماً ، وولى الشدّ مكانه شرف الدين قيران الدواداري ، وكان مشداً بطرابلس ، فنقل إلى دمشق . الأمير سيف الدين بكتمر السلحدار الظاهري . توفي فيها ، وهو أحد من كان توجه إلى قازان وعاد ، وكان من أكابر الأمراء الشجعان الفرسان المقاديم في الحروب ، وخدم الدولة الظاهرية والمنصورية ، وكان يرمي على ستة وخمسين رطلاً بالدمشقي مع خفة ولطافة ، وكان يحبّ الطرب ويتولع بالسماع والرقص فيه ، ويلبس الكامليات ، ويتعانى الطرافة في ملبسه ، وفي الأكل المفتخر من الطعامات ، وله مكارم كثيرة على الناس . الملك قازان بن أرغون بن أبغا بن هلاون بن طلوبن بن جنكز خان . مات في هذه السنة ، وقد ذكرناه وقازان - بالقاف ، ويقال بالغين المعجمة ، وبعد الألف زاي معجمة ، وفي آخره نون - وكان تسمّى بمحمود لما أظهر الإسلام ، كما أن أخاه خربندا تسمى بمحمد .