ومن نظمه :
بوجه معذبي آيات حسن * فقل ما شئت فيه ولا تُحاشي
ونسخة حسنة قُرئت وصحت * وها خط الكمال على الحواشي
وله في مليح بوجهه أثر :
قالوا بوجه الذي أحببته أثر * يشينُه فأتئد في الوصف والقصر
فقلت قد جاء بالآيات ظاهرة * قس حُسنه وهي تُغنينا عن الأثر
فكان كالشمس لكن خاف يوصف * بالتأنيث يوماً فحاكى صورة القمر
القاضي الإمام شمس الدين سلمان بن إبراهيم بن إسماعيل الحنفي الملطي .
كان نائباً في الحكم مدة طويلة بدمشق عن قاضي القضاة حسام الدين الرازي الحنفي ، وناب أيضاً بالقاهرة عن السروجي ، وكان رجلاً مباركاً ديّناً صالحاً ، مات بدمشق فيها ، ودفن بقاسيون .
القاضي علاء الدين علي بن عبد الرحيم بن مراجل الكاتب .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 329
مساهمون: العيني
ص٣٢٩