تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
خطيب بعلبك نحواً من ستين سنة ، بعد والده ، وكان مولده في سنة أربع عشرة وستمائة ، سمع الكثير ، وتفرد عن القزويني ، وكان رجلاً جيداً حسن القراءة ، من كبار العدول ، توفي ليلة الاثنين ثالث صفر ، ودفن بباب سطحا . الشيخ زين الدين أبو محمد عبد الله بن مروان بن عبد الله بن الحسن الفارقي ، شيخ الشافعية . ولد سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ، وسمع الحديث الكثير ، واشتغل ، ودرَس في عدَة مدارس ، وأفتى مدة طويلة ، وهو الذي عمر دار الحديث بعد خرابها من زمن قازان حين احترقت ، وقد باشرها سبعاً وعشرين سنة ، من بعد النووي إلى حين وفاته ، وكانت معه الشامية البرانية ، والخطابة ، وإنما باشر الخطابة تسعة أشهر قبل وفاته ، وقد انتقل إلى دار الخطابة ، وكانت وفاته بها يوم الجمعة بعد العصر ، وصلَى عليه ضحى يوم السبت القاضي ابن صصرى عند باب الخطابة ، وبسوق الخيل قاضي الحنفية ابن الحريري ، وعند الجامع بالصالحية قاضي الحنابلة تقي الدين سليمان ، ودفن بتربة أهله شمالي تربة الشيخ أبي عمر ، رحمه الله .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 326 | العيني / محمد محمد أمين