كان ماهراً في صناعة الكتابة والحساب ، ويعرف بلسان التركي ، وعند فضيلة تامة ، وأدب حسن ، وهو والد الصاحب تقي الدين سليمان بن مراجل ، مات في السادس عشر من ذي القعدة .
ومن نظمه :
أأحبابنا شوقي إليكم مضاعف * وذكركم عندي مع البعد وافرُ
وقلبي لما غبتم طار نحوكم * وأعجب شيء واقع وهو طائرُ
[ 329 ] وله :
هذا كتاب محب رق حاسده * من فرط وجد بكم أضحى يكابده
غرامه فيكم أضحى يحاكمه * وشوقه نحوكم والله قائده
وشوقه حاصل والقلب عندكم * باق وخاطره فيكم يراوده
والدمع مصروفة قد صح شاهده * يود ناظركم لو كان شاهده
والليل يحييه كي يرعى فراقده * ومن يموت به وجداً فراقده
عاهدتموه على حفظ الوداد لكم * وهو المليّ بما قد كان عاهده
قد مسّه الضر من طول السقام * فما يضر طيفكم لو كان عائده
وقال وهو بمصر لما دخل إليها في سنة إحدى وسبعمائة :
أقول في مصر إذ طال المقام بها * وساء من سوء خلقي أهلها خُلقي
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 330
مساهمون: العيني
ص٣٣٠