تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
يا أهل مصر أجيبوني السؤال عسى * يُسكن الله ما ألقاه من قلقي هل فيكم من يُرجى للنوال ومن * يلقى لوفد بوجه ضاحك طلق أم عندكم لغريب في دياركم * بقية من يد أو عارض غدق فقيل لي ذاك مما ليس نعرفه * وإنما سُقتنا فيها على الملق الصدر شرف الدين محمد بن شمس الدين سعيد بن محمد بن سعيد ، المعروف بابن الأثير ، كاتب الإنشاء بدمشق . مات في سابع ربيع الأول ، ودفن بسفح قاسيون ، وكان شاباً حسناً ، عاقلاً وقوراً ، خلّصه الله من أسر التتار ورجع إلى أهله . الشيخ الصالح العارف المحقق السيد الشريف أبو فارس عبد العزيز بن عبد الغني ابن سرور بن سلامة ، المعروف بالمنوفي . مات بمنزله بمصر ليلة الاثنين خامس عشر ذي الحجة ، ودفن بالقرافة ، وكان من الصلحاء الأخيار المعمرين ، وله ديوان شعر ، فمنه قوله : خيامٌ بنجد كل فلب ثوى بها * وكل محب قد غدا في طلابها وتمّ لليلى العامرية مضرب * إذا جئت تلقاه قريب قبابها تجلّت على عشاقها من خبائها * وقد لاح بدر التم تحت نقابها
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 331 | العيني / محمد محمد أمين