يا أهل مصر أجيبوني السؤال عسى * يُسكن الله ما ألقاه من قلقي
هل فيكم من يُرجى للنوال ومن * يلقى لوفد بوجه ضاحك طلق
أم عندكم لغريب في دياركم * بقية من يد أو عارض غدق
فقيل لي ذاك مما ليس نعرفه * وإنما سُقتنا فيها على الملق
الصدر شرف الدين محمد بن شمس الدين سعيد بن محمد بن سعيد ، المعروف بابن الأثير ، كاتب الإنشاء بدمشق .
مات في سابع ربيع الأول ، ودفن بسفح قاسيون ، وكان شاباً حسناً ، عاقلاً وقوراً ، خلّصه الله من أسر التتار ورجع إلى أهله .
الشيخ الصالح العارف المحقق السيد الشريف أبو فارس عبد العزيز بن عبد الغني ابن سرور بن سلامة ، المعروف بالمنوفي .
مات بمنزله بمصر ليلة الاثنين خامس عشر ذي الحجة ، ودفن بالقرافة ، وكان من الصلحاء الأخيار المعمرين ، وله ديوان شعر ، فمنه قوله :
خيامٌ بنجد كل فلب ثوى بها * وكل محب قد غدا في طلابها
وتمّ لليلى العامرية مضرب * إذا جئت تلقاه قريب قبابها
تجلّت على عشاقها من خبائها * وقد لاح بدر التم تحت نقابها
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 331
مساهمون: العيني
ص٣٣١