دفنه على من يشيع جنازته ، ففعلوا ذلك ، فأكل الناس وترحموا عليه ، وكان مشكور السيرة ، حسن المخالطة .
الشيخ محيي الدين عثمان بن الشيخ أحمد بن عثمان ابن إمام الكلاّسة ، إمام مشهد عروة .
مات في هذه السنة في عاشر شوال ، ودفن بقاسيون ، وكان من القراء الصيّتين .
الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الصنهاجي ، إمام المالكية بجامع دمشق .
مات بالمارستان النوري ودفن بباب الصغير ، وكان فقيهاً فاضلاً من أهل العلم والصلاح ، وتولى مكانه أبو الوليد بن الحاج الإشبيلي .
الصدر الكبير العالم الفاضل كمال الدين أبو العباس أحمد بن أبي الفتح محمود ابن أبي الوحش أسد بن سلامة بن سلمان بن فتيان الشيباني . المعروف بابن العطار ، كاتب الدرج الشريف منذ أربعين سنة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 290
مساهمون: العيني
ص٢٩٠