ذي القعدة ، ووصل إلى مكة في التاسع والعشرين منه ، فكان سفره أربعة عشر يوماً .
قلت : بيبرس هذا هو بيبرس الجاشنكير أحد أركان الدولة بمصر ، وليس هو بيبرس الدوادار ، فإن بيبرس الدوادار كان أمير الركب على ما ذكرنا عنه الآن ، وقد ذكرنا أيضاً أنه ذكر أن بيبرس الجاشنكير قد رحل من البركة مستهل ذي القعدة ، وهذا صاحب النزهة ذكر أنه رحل في نصف ذي القعدة وبينهما تفاوت كثير على ما لا يخفى .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 198
مساهمون: العيني
ص١٩٨