وأرسل طقطا ولده إيل بصار إلى المكان الذي كان قد رتب صراي بغا ، فاستقر به عوض أخيه .
وفيها هرب قراكسك بن جكا بن نوغيه ، وهرب معه اثنان من أقاربه ، وهما جركتمر ويلقطلو ، وذلك أنه لما قتل طقطا أخاه صراي بغا وطراي بن نوغيه أرسل برلك في طلب قراكسك ، فانهزم هو وهذان المذكوران وطرحتهم الجفلة إلى بلاد ششمن إلى مكان يسمى بدول بالقرب من كزل ، ومعهم نحو من ثلاثة آلاف فارس ، فأواهم ششمن وأصحابه ، وأقاموا عندهم يغيرون على الأطراف ويأكلون بالأسياف .
قال بيبرس في تاريخه : إلى يومنا هذا .
وفيها : حج الأمير ركن الدين بيبرس أستاذ الدار في جماعة من ألزامه وخواصه ، وكان رحيله من البركة مستهل ذي القعدة .
وقال بيبرس في تاريخه : فندبت للتقدم على الركب المصري وكان ركباً كبيراً ، وقد جمع خلقاً كثيراً .
وحج في هذه السنة ثلاثون أميراً ، وجعلوا ركباناً ثلاثة يتعاقبون في المنازل والمراجل .
قال : ولما حصل اجتماعنا في الحرم الشريف حضر اثنان من أولاد الشريف نجم الدين بن نمي أحدهما يسمى عطيفة والآخر أبو الغيث ، وشكوا إلى المقر
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 195
مساهمون: العيني
ص١٩٥