عشر من رمضان مات ، وصلي عليه بدمشق وغيرها صلاة الغائب .
وقال ابن كثير : ودفن بباب سطحا .
الصدر ضياء الدين أحمد بن الحسين ، ابن شيخ السلامية .
والد القاضي قطب الدين موسى الذي تولى فيما بعد نظر الجيوش الإسلامية الشامية ، وفي وقت المصرية أيضاً ، وكانت وفاته يوم الثلاثاء العاشر من ذي القعدة ، ودفن بقاسيون .
المعضد المعمر الشيخ الجليلي بقية السلف شهاب الدين أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل بن أبي طالب الأبرقوهي الهمداني ، ثم المصري .
ولد بأبرقوه من بلاد شيراز في رجب أو شعبان سنة خمس عشر وستمائة ، وسمع الكثير من الحديث على المشايخ الكثيرين ، وخرجت له مشيخات ، وكان شيخاً حسناً متيقظاً ، وكانت وفاته بمكة بعد خروج الحجيج بأربعة أيام ، ودفن بالمعَلا ، رحمه الله .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 200
مساهمون: العيني
ص٢٠٠