وهو الرابع من الوزراء الأمراء الترك أرباب السيوف والأقلام : أولهم علم الدين سنجر الشجاعي ، ثم الأمير بدر الدين بيدرا قبل النيابة ، ثم شمس الدين الأعسر ، وهذا عز الدين أيبك .
وفيها : في يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الآخر : شُنق الشيخ علي الحوراني بواب الظاهرية على بابها ، بسبب أنه اعترف بقتل الشيخ زين الدين السمرقندي .
وقال الشيخ علم الدين البرزالي في تاريخه : وفي وسط ربيع الأول ورد كتاب من حماة يخبر فيه أنه وقع في هذه الأيام ببارين من عمل حماة برد كبار على صور حيوانات مختلفة ، منها سباع وحيات وعقارب وطيور ومعز وبلشون ، ورجال في أوساطهم حوائص ، وأن ذلك ثبت بمحضر عند قاضي الناحية ، ثم نقل ثبوته إلى قاضي حماة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 192
مساهمون: العيني
ص١٩٢