تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وليس شيء سوى الإهمال * يقطعنا عنهم لأنهم وجدانهم عدم لنا المرتجان من علم ومن عدم * وفيهم المتعبان الجهل والحشم قلت : عارض بهذه الأبيات الأبيات التي للقاضي تقي الدين بن دقيق العيد وهي : أهل المراتب في الدنيا ورفعتها * أهل الفضائل مرذولون بينهم فما لهم في توقي صبرنا نظر * ولا لهم في ترقي قدرنا همم قد أنزلونا لأنا غير جنسهم * منازل الوحش من الإهمال عندهم فليتنا لو قدرنا أن نعرفهم * مقدارهم عندنا أو لو دروه هم لهم مرتجان من جهل وفرط غنى * وعندنا المتعبان العلم والعدم وله : لحى الله الحشيش وآكليها * لقد خبثت كما طاب السلاف كما تصبي كذا تضني وتشقي * كما تشقي وغايتها انحراف وأصفر دائها والداء جم * بغاء أو جنون أو نشاف

ذكر غزوة سيس

وفيها كتب نائب حلب إلى السلطان والأمراء بأن تكفور صاحب سيس منع الحمل وتجاهر بالعصيان وادعى أن البلاد لقازان وأنه يحمل الحمل ، فاقتضى رأيهم تجريد الأمير بدر الدين أمير سلاح والأمير عز الدين أيبك الخزندار بمضافيهما أن يدخلوا بلاد سيس ومعهما نائب حلب وحماة وحمص ويخربوها