وقال ابن دانيال فيه لما ضربت عنقه :
لا تلم البق في فعله * إن زاغ تضليلاً عن الحق
لو هذب الناموس أخلاقه * ما كان منسوباً إلى البق
[ 262 ]
وقال فيه لما سجن ليقتل :
يظن فتى البققي إنه * سيخلص من قبضة المالكي
نعم سوف يسلمه المالكي * قريباً ولكن إلى مالك
ولفتح المذكور شعر ، فمنه قوله :
جبلت على حبي لها وألفته * ولا بد أن ألقى به الله معلنا
ولم يخل قلبي من هواها بقدر ما * أقول وقلبي خالياً فتمكنا
وله أيضاً :
أين المراتب في الدنيا ورفعتها * من الذي جاز علماً ليس عندهم
لا شك أن لنا قدراً رأوه * وما لمثلهم عندنا قدر ولا لهم
هم الوحوش ونحن الأنس * حكمتنا تقودهم حيث ما شئنا وتعم
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 182
مساهمون: العيني
ص١٨٢