تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
زوبري قدر الكبش ، وفي رقبته [ 261 ] طوق وزنجير وهم يقودونه إليه ، ثم قتلوه وألقوه في حفرة وهو يراه ، فلما استيقظ حمد الله تعالى على تلك الرؤيا ، وأصبح عازماً على قتله . ولما فتح بابه وجد شخصاً من طلبته جالساً على الباب ، فسلم عليه وناوله ورقة مكتوب فيها من شهاب الدين الأعزازي الشاعر وأخبر أن شهاب الدين المذكور حضر إلى بيته وقت الآذان وأعطاه هذه الورقة وقال : عرف قاضي القضاة ما انتظاره في هذا الزنديق ، وفيها من شعره : قل للإمام العادل المرتضى * وكاشف المشكل والمبهم لا تمهل الكافر واعمل بما * قد جاء في الكافر عن مسلم فلما وقف عليها تبسم وقال : شاعر ومكاشف ، هكذا عزمنا إن شاء الله . وكتب وهو في سجن المالكي إليه من شعره : يا من يخادعني باسهم مكره * بسلاسل نعمت كلمس الأرقم اعتد لي زرداً تضايق نسجه * وعلى فكي عيونها بالأسهم
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 180 | العيني / محمد محمد أمين