تعالى : " قاعاً صفصفاً ، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا " .
وكان شخص يمشي في بلاد الصعيد بعد رجوع العسكر فلا يجد في طريقه أحداً ، وإذا بات في بلد لا يجد من يحدثه فيه غير النساء أو الأطفال الصغار .
ولما وصلوا إلى القاهرة عرضوا الرجال الذين أحضروهم على السلطان ، فاقتضى رأيهم أن يصفحوا عنهم ليذهبوا إلى البلاد لحفظ الزراعات والسواقي وغيرهما .
ذكر قضية الفتح أحمد بن البققي
بتاريخ يوم الاثنين الرابع والعشرين من ربيع الأول ، قتل الفتح المذكور ، وكان من أهل حماة ، رمي بالزندقة ، فمسك وسجن بالقاهرة ثم حكم فيه القاضي زين الدين بن مخلوف المالكي بما ثبت عنده من تنقيصه للشريعة المطهرة ، واستهزائه بالآيات المحكمات ، ومعارضته المشابهات ، وذكر عنه أنه كان يحل
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 177
مساهمون: العيني
ص١٧٧