78 / 31 - 38 محاسبة اللّه إياهم ، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا « 1 » حسابا
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً
تكذيبا ، وفعّال في باب فعّل كلّه فاش
وَكُلَّ شَيْءٍ
نصب بمضمر يفسره
أَحْصَيْناهُ كِتاباً
مكتوبا في اللوح ، حال أو مصدر في موضع إحصاء ، أو أحصينا في معنى كتبنا لأن الإحصاء يكون بالكتابة غالبا ، وهذه الآية اعتراض لأن قوله
فَذُوقُوا
مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات ، أي فذوقوا جزاءكم ، والالتفات شاهد على شدة الغضب
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
في الحديث : ( هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار ) « 2 » .
31 - 38 -
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
مفعل من الفوز ، يصلح مصدرا أي نجاة من كلّ مكروه وظفرا بكل محبوب ، ويصلح للمكان وهو الجنة ثم أبدل منه بدل البعض من الكل فقال
حَدائِقَ
بساتين فيها أنواع الشجر المثمر ، جمع حديقة
وَأَعْناباً
كروما ، عطف على حدائق
وَكَواعِبَ
نواهد
أَتْراباً
لدات مستويات في السن
وَكَأْساً دِهاقاً
مملوءة
لا يَسْمَعُونَ فِيها
في الجنة ، حال من ضمير خبر إنّ
لَغْواً
باطلا
وَلا كِذَّاباً
الكسائي خفيف بمعنى مكاذبة ، أي لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه
جَزاءً
مصدر ، أي جزاهم جزاء
مِنْ رَبِّكَ عَطاءً
مصدر ، أو بدل من جزاء
حِساباً
صفة يعني كافيا ، أو على حسب أعمالهم
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ
بجرهما ابن عامر وعاصم بدلا من ربك ، ومن رفعهما فربّ خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ خبره الرحمن ، أو الرحمن صفته ، ولا يملكون خبر ، أو هما خبران والضمير في
لا يَمْلِكُونَ
لأهل السماوات والأرض ، وفي
مِنْهُ خِطاباً
للّه تعالى ، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه ، أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفا
يَوْمَ يَقُومُ
إن جعلته ظرفا للا يملكون لا تقف على خطابا ، وإن جعلته
هامش
( 1 ) في ( ز ) فيرجوا .
( 2 ) ابن أبي حاتم والثعلبي من رواية جسر بن فرقد السبخي عن الحسن : سألت أبا بزرة الأسلمي فذكره ، وجسر ضعيف . ورواه الطبراني والبيهقي في الشعب موقوفا .