79 / 8 - 25 وبينهما أربعون سنة ، والأولى تميت الخلق والثانية تحييهم .
8 - 12 -
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ
قلوب منكري البعث
واجِفَةٌ
مضطربة ، من الوجيف وهو الوجيب ، وانتصاب يوم ترجف بما دلّ عليه قلوب يومئذ واجفة ، أي يوم ترجف وجفت القلوب ، وارتفاع قلوب بالابتداء وواجفة صفتها
أَبْصارُها
أي أبصار أصحابها
خاشِعَةٌ
ذليلة لهول ما ترى ، خبرها
يَقُولُونَ
أي منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
استفهام بمعنى الإنكار ، أي أنرد بعد موتنا إلى أوّل الأمر فنعود أحياء كما كنا ؟ . والحافرة : الحالة الأولى ، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه رجع إلى حافرته أي إلى حالته الأولى ، ويقال النقد عند الحافرة أي عند الحالة الأولى وهي الصفقة . أنكروا البعث ثم زادوا استبعادا فقالوا
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
بالية ، ناخرة كوفي غير حفص ، وفعل أبلغ من فاعل يقال نخر العظم فهو نخر وناخر . والمعنى أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية ، وإذا منصوب بمحذوف وهو نبعث
قالُوا
أي منكرو البعث
تِلْكَ
رجعتنا
إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ
رجعة ذات خسران ، أو خاسر أصحابها ، والمعنى أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها ، وهذا استهزاء منهم .
13 - 14 -
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
متعلق بمحذوف أي لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على اللّه عزّ وجل فإنها سهلة هينة في قدرته ، فما هي إلا صيحة واحدة ، يريد النفخة الثانية من زجر البعير إذا صاح « 1 »
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في جوفها ، وقيل الساهرة أرض بعينها بالشأم إلى جنب بيت المقدس ، أو أرض مكة ، أو جهنم .
15 - 25 -
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) من قولهم زجر البعير إذا صاح عليه .