تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
78 / 12 - 20 البعث يؤدي إلى أنه عابث في كل ما فعل
مِهاداً
فراشا فرشها « 1 » لكم حتى سكنتموها
وَالْجِبالَ أَوْتاداً
للأرض لئلا تميد بكم
وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
ذكرا وأنثى
وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً
قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم ، والسبت : القطع
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً
سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه
وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم . 12 - 16 -
وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً
سبع سماوات
شِداداً
جمع شديدة ، أي محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان ، أو غلاظا غلظ كلّ واحد « 2 » مسيرة خمسمائة سنة « 3 »
وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً
مضيئا وقادا أي جامعا للنور والحرارة ، والمراد الشمس
وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ
أي السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر ، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض ، أو الرياح لأنها تنشئ السحاب وتدرّ أخلافه فيصح أن تجعل مبدأ للإنزال ، وقد جاء أن اللّه تعالى يبعث الرياح فتحمل الماء من السماء إلى السحاب
ماءً ثَجَّاجاً
منصبّا بكثرة
لِنُخْرِجَ بِهِ
بالماء
حَبًّا
كالبرّ والشعير
وَنَباتاً
وكلأ
وَجَنَّاتٍ
بساتين
أَلْفافاً
ملتفة الأشجار ، واحدها لف كجذع وأجذاع ، أو لفيف كشريف وأشراف ، أو لا واحد له كأوزاع ، أو هي جمع الجمع فهي جمع لفّ ، واللف جمع لفّاء وهي شجرة مجتمعة ، ولا وقف من ألم نجعل إلى ألفافا ، والوقف الضروري على أوتادا ومعاشا . 17 - 20 -
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
بين المحسن والمسئ والمحق والمبطل
كانَ مِيقاتاً
وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء ، أو ميعادا للثواب والعقاب
يَوْمَ يُنْفَخُ
بدل من يوم الفصل ، أو عطف بيان
فِي الصُّورِ
في القرن
فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
حال أي جماعات مختلفة ، أو أمما كلّ أمة مع رسولها
وَفُتِحَتِ السَّماءُ
خفيف كوفي ، أي شقّت لنزول الملائكة
فَكانَتْ أَبْواباً
فصارت ذات أبواب وطرق وفروج ،
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) فرشناها . ( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) واحدة . ( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) عام .