سورة الواقعة مكية وهي ست وتسعون آية كوفي ، سبع بصري ، تسع مدني « 1 »
56 / 1 - 5 1 -
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
قامت القيامة ، وقيل وصفت بالوقوع لأنها تقع لا محالة ، فكأنه قيل إذا وقعت الواقعة التي لا بدّ من وقوعها ، ووقوع الأمر نزوله ، يقال وقع ما كنت أتوقعه أي نزل ما كنت أترقب نزوله ، وانتصاب إذا بإضمار اذكر .
2 -
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
نفس كاذبة ، أي لا تكون حين تقع نفس تكذّب على اللّه وتكذّب في تكذيب الغيب ، لأنّ كلّ نفس حينئذ مؤمنة صادقة مصدّقة ، وأكثر النفوس اليوم كواذب مكذبات ، واللام مثلها في قوله تعالى :
يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي
« 2 » .
3 -
خافِضَةٌ رافِعَةٌ
أي هي خافضة رافعة ترفع أقواما وتضع آخرين .
4 -
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
حرّكت تحريكا شديدا حتى ينهدم كلّ شيء فوقها من جبل وبناء ، وهو بدل من إذا وقعت ، ويجوز أن ينتصب بخافضة رافعة أي تخفض وترفع وقت رجّ الأرض وبسّ الجبال .
5 -
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا
وفتّتت حتى تعود كالسويق ، أو سيقت من بسّ الغنم
هامش
( 1 ) في ( ظ ) سورة الواقعة ست وتسعون آية مدنية ، وفي ( ز ) سبع وتسعون آية .
( 2 ) الفجر ، 89 / 24 .