تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
55 / 62 - 73 وقيل : ما جزاء من قال لا إله إلا اللّه إلا الجنة ، وعن إبراهيم الخواص « 1 » فيه : هل جزاء الإسلام إلا دار السلام
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 62 - 63 -
وَمِنْ دُونِهِما
ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للمقربين
جَنَّتانِ
لمن دونهم من أصحاب اليمين
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 64 - 65 -
مُدْهامَّتانِ
سوداوان من شدة الخضرة ، قال الخليل : الدّهمة السواد
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 66 - 67 -
فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
فوارتان بالماء لا تنقطعان
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 68 - 69 -
فِيهِما فاكِهَةٌ
ألوان الفواكه
وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
والرمان والتمر ليسا من الفواكه عند أبي حنيفة رضي اللّه تعالى عنه للعطف ، ولأن التمر فاكهة وطعام « 2 » والرمان فاكهة ودواء فلم يخلصا للتفكّه ، وهما قالا إنما عطفا على الفاكهة لفضلهما كأنهما جنسان آخران لما لهما من المزيّة ، كقوله :
وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
« 3 »
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 70 - 71 -
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ
أي خيّرات فخفّفت ، وقرئ خيّرات على الأصل ، والمعنى فاضلات الأخلاق حسان الخلق
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
. 72 - 73 -
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
أي مخدّرات ، يقال امرأة قصيرة وقصورة « 4 » ومقصورة أي مخدّرة ، قيل الخيام من الدّرّ المجوّف
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
هامش
( 1 ) إبراهيم الخواص : هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل ، أبو إسحاق الخواص ، صوفي ، كان أوحد المشايخ في وقته ، من أقران الجنيد توفي عام 291 ه ( الأعلام 1 / 28 ) . ( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) وغذاء . ( 3 ) البقرة ، 2 / 98 . ( 4 ) ليس في ( ز ) وقصورة .