55 / 50 - 61
ومن كلّ أفنان اللذاذة والصبا * لهوت به والعيش أخضر ناضر
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
50 - 51 -
فِيهِما
في الجنتين
عَيْنانِ تَجْرِيانِ
حيث شاءوا في الأعالي والأسافل ، وعن الحسن : تجريان بالماء الزّلال إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
52 - 53 -
فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ
صنفان قيل « 1 » صنف معروف وصنف غريب
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
54 - 55 -
مُتَّكِئِينَ
نصب على المدح للخائفين ، أو حال منهم ، لأن من خاف في معنى الجمع
عَلى فُرُشٍ
جمع فراش
بَطائِنُها
جمع بطانة
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
ديباج ثخين ، وهو معرّب قيل ظهائرها من سندس ، وقيل لا يعلمها إلا اللّه
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
وثمرها قريب يناله القائم والقاعد والمتكئ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
56 - 57 -
فِيهِنَّ
في الجنتين لاشتمالهما على أماكن وقصور ومجالس ، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش والجنى
قاصِراتُ الطَّرْفِ
نساء قصرن أبصارهنّ على أزواجهنّ لا ينظرن إلى غيرهم
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
« 2 » عليّ بضم الميم ، والطمث الجماع بالتّدمية
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
وهذا دليل على أنّ الجنّ يطمثون كما يطمث الإنس
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
58 - 59 -
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ
صفاء
وَالْمَرْجانُ
بياضا ، فهو أبيض من اللؤلؤ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
60 - 61 -
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ
في العمل
إِلَّا الْإِحْسانُ
في الثواب ،
هامش
( 1 ) ليس في ( ظ ) و ( ز ) قيل .
( 2 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) بكسر الميم الدوري و . . .