تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
56 / 25 - 35
اللُّؤْلُؤِ
في الصفاء والنقاء
الْمَكْنُونِ
المصون ، وقال الزّجّاج : كأمثال الدر حين يخرج من صدفه ولم يغيره الزمان واختلاف أحوال الاستعمال
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
جزاء مفعول له ، أي يفعل بهم ذلك كلّه لجزاء أعمالهم ، أو مصدر أي يجزون جزاء . 25 - 26 -
لا يَسْمَعُونَ فِيها
في الجنات « 1 »
لَغْواً
باطلا
وَلا تَأْثِيماً
هذيانا
إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً
إلا قولا ذا سلامة ، والاستثناء منقطع ، وسلاما بدل من قيلا ، أو مفعول به لقيلا ، أي لا يسمعون فيها إلا أن يقولوا سلاما سلاما ، والمعنى أنهم يفشون السلام بينهم ، فيسلّمون سلاما بعد سلام . 27 - 28 -
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ . فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
السدر شجر النبق ، والمخضود الذي لا شوك له كأنما خضد شوكه . 29 -
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
الطلح شجر الموز ، والمنضود الذي نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه ، فليست له ساق بارزة . 30 -
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
ممتد منبسط كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس . 31 -
وَماءٍ مَسْكُوبٍ
جار بلا حدّ ولا خدّ ، أي يجري على الأرض في غير أخدود . 32 - 33 -
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ
أي كثيرة الأجناس
لا مَقْطُوعَةٍ
لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا بل هي دائمة
وَلا مَمْنُوعَةٍ
لا تمنع عن متناولها بوجه ، وقيل لا مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان . 34 -
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
رفيعة القدر ، أو نضدت حتى ارتفعت ، أو مرفوعة على الأسرة ، وقيل هي النساء لأنّ المرأة يكنّى عنها بالفراش ، مرفوعة على الأرائك ، قال اللّه تعالى :
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ
« 2 » ويدلّ عليه قوله : 35 -
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
ابتدأنا خلقهن ابتداء من غير ولادة ، فإما أن يراد اللاتي
هامش
( 1 ) في ( ز ) الجنة . ( 2 ) يس ، 36 / 56 .