55 / 15 - 23
مَسْنُونٍ
« 1 »
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
« 2 »
مِنْ تُرابٍ
« 3 » لاتفاقها معنى ، لأنه يفيد أنه خلقه من تراب ، ثم جعله طينا ، ثم حمأ مسنونا ، ثم صلصالا .
15 - 16 -
وَخَلَقَ الْجَانَّ
أبا الجنّ ، قيل هو إبليس
مِنْ مارِجٍ
هو اللهب الصافي الذي لا دخان فيه ، وقيل المختلط بسواد النار من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط
مِنْ نارٍ
هو بيان لمارج كأنه قيل من صاف من نار أو مختلط من نار ، أو أراد من نار مخصوصة كقوله :
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
« 4 »
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
17 - 18 -
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
أراد مشرقي « 5 » الصيف والشتاء ومغربيهما
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
19 -
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ
أي أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين لا فصل بين الماءين في مرأى العين .
20 - 21 -
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
حاجز من قدرة اللّه تعالى
لا يَبْغِيانِ
لا يتجاوزان حدّيهما ولا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
.
22 - 23 -
يَخْرُجُ
يخرج مدني وبصري
مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
بلا همز أبو بكر ويزيد ، وهو كبار الدّرّ
وَالْمَرْجانُ
صغاره ، وإنما قال منهما وهما يخرجان من الملح لأنهما لما التقيا وصارا كالشئ الواحد جاز أن يقال يخرجان منهما ، كما يقال يخرجان من البحر ولا يخرجان من جميع البحر ولكن من بعضه ، وتقول خرجت من البلد وإنما خرجت من محلة من محالّه ، وقيل لا يخرجان إلا من ملتقى الملح
هامش
( 1 ) الحجر ، 15 / 26 و 28 و 33 .
( 2 ) الصافات ، 37 / 11 .
( 3 ) آل عمران ، 3 / 59 . الكهف ، 18 / 37 . الحج ، 22 / 5 . الروم ، 30 / 20 . فاطر ، 35 / 11 . غافر ، 40 / 67 .
( 4 ) الليل ، 92 / 14 .
( 5 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) الشمس في ، وهي من تبسيط النساخ ليست في الأصل .