سورة الرحمن مكية وقيل مدنية وهي ست وسبعون آية بصري ثمان كوفي سبع مدني « 1 »
55 / 1 - 4 1 - 3 -
الرَّحْمنُ . عَلَّمَ الْقُرْآنَ . خَلَقَ الْإِنْسانَ
أي الجنس ، أو آدم ، أو محمدا عليهما السّلام .
4 -
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
عدّد اللّه عزّ وجلّ آلاءه ، فأراد أن يقدّم أول شيء ما هو أسبق قدما من ضروب آلائه ، وصنوف نعمائه ، وهي نعمة الدين ، فقدّم من نعمة الدين ما هو « 2 » في أعلى مراتبها ، وأقصى مراقيها ، وهو إنعامه بالقرآن ، وتنزيله ، وتعليمه ، لأنه أعظم وحي اللّه رتبة ، وأعلاه منزلة ، وأحسنه في أبواب الدين أثرا ، وهو سنام الكتب السماوية ومصداقها ، والعيار « 3 » عليها ، وأخّر ذكر خلق الإنسان عن ذكره ، ثم أتبعه إياه ليعلم أنه إنما خلقه للدين ، وليحيط علما بوحيه وكتبه ، وقدّم ما خلق الإنسان من أجله عليه ، ثم ذكر ما تميّز به من سائر الحيوان من البيان ، وهو المنطق الفصيح
هامش
( 1 ) في ( ظ ) سورة الرحمن ستة وسبعون آية مكية وفي ( ز ) سورة الرحمن جل وعلا مكية وهي ست وسبعون آية . وقد اعتمدنا في تعداد الآيات « مصحف المدينة النبوية » المتداول حاليا في أنحاء العالم الإسلامي . وكذلك في أسماء السور .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) زاد : سنام .
( 3 ) العيار : أثقلها وزنا .