53 / 28 - 32
الْأُنْثى
لأنهم إذا قالوا الملائكة بنات اللّه فقد سموا كلّ واحد منهم بنتا وهي تسمية الأنثى .
28 -
وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
أي بما يقولون ، وقرئ بها أي بالملائكة ، أو التسمية
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
وهو تقليد الآباء
وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
أي إنما يعرف الحقّ الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقّن لا بالظنّ والتوهّم .
29 -
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
فأعرض عمّن رأيته معرضا عن ذكر اللّه ، أي القرآن
وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
.
30 -
ذلِكَ
أي اختيارهم الدنيا والرضا بها
مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
منتهى علمهم
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
أي هو أعلم بالضال والمهتدي وهو « 1 » مجازيهما .
31 -
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا
بعقاب ما عملوا من السوء ، أو بسبب ما عملوا من السوء
وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
بالمثوبة الحسنى ، وهي الجنة ، أو بسبب الأعمال الحسنى ، والمعنى أنّ اللّه عزّ وجلّ إنما خلق العالم وسوّى هذه الملكوت ليجزي المحسن من المكلّفين والمسئ منهم ، إذ الملك « 2 » لنصر الأولياء وقهر الأعداء .
32 -
الَّذِينَ
بدل ، أو في موضع رفع على المدح ، أي هم الذين
يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ
أي الكبائر من الإثم ، لأنّ الإثم جنس يشتمل على كبائر وصغائر ، والكبائر الذنوب التي يكبر عقابها ، كبير حمزة وعليّ أي النوع الكبير منه
وَالْفَواحِشَ
هامش
( 1 ) ليس في ( ظ ) و ( ز ) وهو .
( 2 ) زاد في ( ز ) أهل .