سورة النجم مكية وهي اثنتان وستون آية « 1 »
53 / 1 - 5 1 -
وَالنَّجْمِ
قسم « 2 » بالثّريّا أو بجنس النجوم
إِذا هَوى
إذا غرب أو انتثر يوم القيامة ، وجواب القسم :
2 -
ما ضَلَّ
عن قصد الحقّ
صاحِبُكُمْ
أي محمد صلى اللّه عليه وسلم والخطاب لقريش
وَما غَوى
في اتباع الباطل ، وقيل الضلال نقيض الهدى والغي نقيض الرشد ، أي هو مهتد راشد وليس كما تزعمون من نسبتكم إياه إلى الضلال والغي .
3 - 4 -
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
وما أتاكم به من القرآن ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه إنما هو وحي من عند اللّه يوحى إليه . ويحتجّ بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء عليهم السّلام ، ويجاب بأنّ اللّه تعالى إذا سوّغ لهم الاجتهاد وقررهم عليه كان كالوحي لا نطقا عن الهوى .
5 -
عَلَّمَهُ
علّم محمدا عليه السّلام
شَدِيدُ الْقُوى
ملك شديد قواه ، والإضافة غير حقيقية لأنها إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها ، وهو جبريل عليه السّلام عند
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) سورة النجم اثنتان وستون آية مكية .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) أقسم .