52 / 41 - 48 يلتزم الإنسان ما ليس عليه ، أي لزمهم مغرم ثقيل فدحهم فزهّدهم ذلك في اتباعك .
41 -
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
أي اللوح المحفوظ
فَهُمْ يَكْتُبُونَ
ما فيه حتى يقولوا لا نبعث وإن بعثنا لم نعذّب .
42 -
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً
وهو كيدهم في دار الندوة برسول اللّه وبالمؤمنين
فَالَّذِينَ كَفَرُوا
إشارة إليهم ، أو أريد بهم كلّ من كفر باللّه تعالى
هُمُ الْمَكِيدُونَ
هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم مكرهم ، وذلك أنهم قتلوا يوم بدر ، أو المغلوبون في الكيد ، من كايدته فكدته .
43 -
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
يمنعهم من عذاب اللّه
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
.
44 -
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ
والكسف القطعة ، وهو جواب قولهم أو تسقط السماء - كما زعمت - علينا كسفا يريد أنهم لشدة طغيانهم وعنادهم لو أسقطناه عليهم لقالوا هذا سحاب
مَرْكُومٌ
قد ركم ، أي جمع بعضه على بعض يمطرنا ، ولم يصدقوا أنه كسف ساقط للعذاب .
45 - 46 -
فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
بضم الياء عاصم وشامي ، الباقون بفتح الياء ، يقال صعقه فصعق ، وذلك عند النفخة الأولى ، نفخة الصّعق
يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
.
47 -
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
وإنّ لهؤلاء الظلمة
عَذاباً دُونَ ذلِكَ
دون يوم القيامة ، وهو القتل ببدر ، والقحط سبع سنين ، وعذاب القبر
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ذلك .
ثم أمره بالصبر إلى أن يقع بهم العذاب فقال :
48 -
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
بإمهالهم وما « 1 » يلحقك فيه من المشقة
فَإِنَّكَ
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) وبما .