52 / 49
بِأَعْيُنِنا
أي بحيث نراك ونكلؤك ، وجمع العين لأنّ الضمير بلفظ الجماعة ، ألا ترى إلى قوله :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 1 »
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
للصلاة ، وهو ما يقال بعد التكبير سبحانك اللهم وبحمدك ، أو من أي مكان قمت ، أو من منامك .
49 -
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ
وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل ، وأدبار زيد أي في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت ، والمراد الأمر بقول سبحان اللّه وبحمده في هذه الأوقات ، وقيل التسبيح الصلاة إذا قام من نومه ، ومن الليل صلاة العشاءين ، وإدبار النجوم صلاة الفجر « 2 » .
هامش
( 1 ) طه ، 20 / 39 .
( 2 ) زاد في ( ز ) وباللّه التوفيق .