52 / 33 - 40 33 -
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ
اختلقه محمد من تلقاء نفسه
بَلْ
ردّ عليهم ، أي ليس الأمر كما زعموا
لا يُؤْمِنُونَ
فلكفرهم وعنادهم يرمون بهذه المطاعن مع علمهم ببطلان قولهم ، وأنه ليس بمتقوّل لعجز العرب عنه ، وما محمد إلا واحد من العرب .
34 -
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ
مختلق
مِثْلِهِ
مثل القرآن
إِنْ كانُوا صادِقِينَ
في أنّ محمدا تقوّله من تلقاء نفسه لأنه بلسانهم وهم فصحاء .
35 -
أَمْ خُلِقُوا
أم أحدثوا وقدّروا التقدير الذي عليه فطرتهم
مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
من غير مقدّر
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
أم هم الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق ، وقيل أخلقوا من أجل لا شيء من جزاء ولا حساب أم هم الخالقون فلا يأتمرون .
36 -
أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
فلا يعبدون خالقهما
بَلْ لا يُوقِنُونَ
أي لا يتدبرون في الآيات ، فيعلموا خالقهم وخالق السماوات والأرض .
37 -
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
من النبوة والرزق وغيرهما ، فيخصّوا من شاءوا بما شاءوا
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
الأرباب الغالبون حتى يدبروا أمر الربوبية ويبنوا الأمور على مشيئتهم . وبالسين مكي وشامي .
38 -
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ
منصوب يرتقون به إلى السماء
يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
كلام الملائكة وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن ، من يتقدم « 1 » هلاكه على هلاكهم وظفرهم في العاقبة دونه كما يزعمون ، قال الزّجّاج : يستمعون فيه أي عليه
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة واضحة يصدّق استماع مستمعهم .
39 -
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
ثم سفّه أحلامهم حيث اختاروا للّه ما يكرهون وهم حكماء عند أنفسهم .
40 -
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
على التبليغ والإنذار
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ *
المغرم أن
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) تقدم .