تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
51 / 58 - 60 كقوله عليه السّلام خبرا عن اللّه تعالى : ( من أكرم مؤمنا فقد أكرمني ومن آذى مؤمنا فقد آذاني ) « 1 » . 58 -
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
الشديد القوة ، المتين بالرفع صفة لذو ، وقرأ الأعمش بالجرّ صفة للقوة على تأويل الاقتدار . 59 -
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
رسول اللّه بالتكذيب من أهل مكة
ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ
نصيبا من عذاب اللّه مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المهلكة ، قال الزّجّاج : الذّنوب في اللغة النصيب
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ
نزول العذاب ، وهذا جواب النضر وأصحابه حين استعجلوا العذاب . 60 -
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
أي من يوم القيامة ، وقيل من يوم بدر . ليعبدوني ، أن يطعموني ، فلا يستعجلوني بالياء في الحالين يعقوب ، وافقه سهل في الوصل ، الباقون بغير ياء « 2 » .
هامش
( 1 ) أورده العقيلي في الضعفاء بسند ضعيف ، وقال الذهبي : باطل ( أسنى المطالب ص 283 ) . ( 2 ) زاد في ( ز ) واللّه أعلم .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 276 | عبد الله بن أحمد النسفي