51 / 47 - 53 نوح . وبالجر أبو عمرو وعلي وحمزة أي وفي قوم نوح آية ، ويؤيده قراءة عبد اللّه وفي قوم نوح
مِنْ قَبْلُ
من قبل هؤلاء المذكورين
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
كافرين .
47 -
وَالسَّماءَ
نصب بفعل يفسّره
بَنَيْناها بِأَيْدٍ
بقوة ، والأيد القوة ،
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
لقادرون من الوسع وهي الطاقة ، والموسع القويّ على الإنفاق ، أو لموسعون ما بين السماء والأرض .
48 -
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها
بسطناها ومهدناها ، وهي منصوبة بفعل مضمر أي وفرشنا الأرض فرشناها
فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
نحن .
49 -
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ
من الحيوان
خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
ذكرا وأنثى ، وعن الحسن : السماء والأرض ، والليل والنهار ، والشمس والقمر ، والبرّ والبحر ، والموت والحياة ، فعدّد أشياء وقال : كلّ اثنين منها زوج واللّه تعالى فرد لا مثل له
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
أي فعلنا ذلك كلّه من بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج لتتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه .
50 -
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
أي من الشرك إلى الإيمان باللّه ، أو من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن ، أو مما سواه إليه
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
.
51 -
وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
والتكرير للتوكيد ، والإطالة بالوعيد « 1 » أبلغ .
52 -
كَذلِكَ
الأمر مثل ذلك ، وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميته ساحرا أو مجنونا ، ثم فسّر ما أجمل بقوله
ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من قبل قومك
مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا
هو
ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
رموهم بالسحر أو الجنون لجهلهم .
53 -
أَ تَواصَوْا بِهِ
الضمير للقول ، أي أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعا متفقين عليه ؟
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
أي لم يتواصوا به لأنهم لم
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) في الوعيد .